قامت الجمعية الفلسطينية للمعالم والمواقع التاريخية ICOMOS Palestine وبالتعاون مع مركز حفظ التراث الثقافي بتنظيم جولة إرشادية لمواقع التراث العالمي في منطقة بيت لحم يوم السبت 4 أيار 2019. إذ وفقاً لقائمة مواقع التراث العالمي فإن في محافظة بيت لحم موقعان مدرجان وهما مكان ولادة المسيح (كنيسة المهد وطريق الحجاج)، وأرض الزيتون والعنب (قرية بتير، مشهد ثقافي في جنوب القدس). شملت الجولة زيارة لكنيسة المهد والاطلاع على حيثيات مشروع الترميم مع المهندس عفيف تويمة مستشار اللجنة الرئاسية لمشروع الترميم٫، ومسار مشي من منطقة المخرور في بيت جالا إلى قرية بتير، تلتها جولة في القرية وزيارة لنظام الري التاريخي والمصاطب الزراعية. شارك في الجولة ٢١ شخص من بينهم أعضاء من الجمعية ومهتمون بالموروث الثقافي والتاريخي في فلسطين.
نظم مركز حفظ التراث الثقافي من خلال مركز دار الصبّاغ لدراسات وأبحاث المغتربين وبالتعاون مع مفوضية كشافة محافظة بيت لحم نشاطاً فصحياً في مقره دار الصبّاغ في شارع النجمة، والذي شارك فيه ما يقارب 35 طفل. وتضمن النشاط أعمال تزيين ورسم تتعلق بعيد الفصح المجيد بهدف تعريف الأطفال على عادات وتاريخ الاحتفالات الدينية في بيت لحم، بالإضافة لتعريفهم على تراث المدينة وبالأخص شارع النجمة، موقع التراث العالمي، ومعاينة التراث المعماري الغني في المنطقة من خلال مبنى دار الصبّاغ وكيفية تطويعه لخدمة المجتمع.
في إطار تعزيز وترويج مفهوم التراث الثقافي كأداة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية، نظّم مركز حفظ التراث الثقافي ورشة عمل تدريبية في منهجيات وتقنيات الحفاظ على التراث الثقافي استهدفت طالبات الرسم المعماري والديكور في مركز التدريب المهني في بيت جالا.
استقبل مركز حفظ التراث الثقافي اليوم وفداً من جامعة مالطا، قسم العمارة يرافقه الدكتور شادي الغضبان عميد كلية الفنون والموسيقى والتصميم في جامعة بير زيت. حيث قام المهندس عصام جحا مدير المركز بتقديم شرح مفصّل عن المركز وأهدافه وأنشطته وإنجازاته في حماية وحفظ التراث الثقافي في فلسطين وعرض بعض الأمثلة. ثم زار الوفد مبنى مركز دار الصبّاغ لدراسات وأبحاث المغتربين في شارع النجمة في بيت لحم، أحد أهم إنجازات المركز في تطويع التراث الثقافي لخدمة المجتمع المحلي. بعدها توجه الوفد لبلدة بتير للتعرف على ما أنجزه المركز من مشاريع في المنطقة والتعرف على تراث بتير العالمي.
في إطار الترويج لمفهوم التراث الثقافي كأداة للتنمية السياحية، عقد مركز حفظ التراث الثقافي لقاءاً مع طلاب كلية إدارة الفنادق والسياحة في جامعة بيت لحم لتعريفهم على التراث الثقافي الفلسطيني ومكوناته وأهميته، وعرض ما تمكن المركز من تحقيقه حتى اللحظة وتطويع مشاريع الحفاظ على التراث الثقافي لخدمة قطاع السياحة سواء من خلال توفير مقرات لمؤسسات تعمل في مجال السياحة مثل مدرسة تعليم رسم الإيقونات، ونزل سياحي، وتحسين وتطوير المسارات السياحية البيئية ومسارات مراكز المدن. حيث تمت الإشادة الى أهمية تراثنا في التنمية والتطوير السياحي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي.